محمد طاهر القمي الشيرازي
70
كتاب الأربعين
وقال جرير بن عبد الله البجلي ، لما كتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام يدعوه إلى البيعة ، وهو مقيم بثغر همدان من قبل عثمان بن عفان ، في جواب أبيات ابن أخت له يحثه بها على بيعة أمير المؤمنين عليه السلام : فصلى المليك ( 1 ) على أحمد * رسول المليك تمام النعم وصلى على الطهر من بعده * خليفته القائم المدعم عليا عنيت وصي النبي * تجالد عنه غواة الأمم ( 2 ) وكتب رجل من السكون أبياتا إلى الأشعث بن قيس - وكان مقيما بثغر آذربايجان من قبل عثمان - يحثه على بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان عليه السلام خائفا منه ، فكتب الأشعث بن قيس إلى أمير المؤمنين عليه السلام : أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذب من هاشم وزير النبي وذو صهره * وخير البرية والعالم وقال أيضا : أتانا الرسول رسول الوصي ( 3 ) * فسر بمقدمه المسلمونا رسول الوصي وصي النبي * له الفضل والسبق في المؤمنينا فكم بطل ماجد قد أذاق * منية حتف من الكافرينا ( 4 ) قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ومما رويناه من الشعر المنقول المتضمن كونه عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله : قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، ثم ذكر شعره وشعر جماعة هذه أسماؤهم : عبد الرحمن بن جعيل ، وأبو
--> ( 1 ) في الشرح والبحار : الاله . ( 2 ) بحار الأنوار 38 : 24 ، وشرح نهج البلاغة 1 : 147 . ( 3 ) في البحار والشرح : الأنام . ( 4 ) بحار الأنوار 38 : 24 ، وشرح نهج البلاغة 1 : 147 - 148 .